اغلاق
اغلاق

فنانين

إستعدي لبرد الشتاء بدفء الفرو، كالنمر تألقي ولن تندمي على اقتنائه

نعم سيدتي، لم يعد الفرو الحقيقي رمزاً لمكانة اجتماعية أو يقتصر على طبقة الأثرياء والمشاهير فحسب، فسواء كان حقيقياً أو اصطناعياً، فهو موضة هذا الشتاء، وبالتالي سترينه بكثرة في المعاطف الشتوية، وجاكيتات النهار الـ"بوليرو" القصيرة.

في عروض ميلانو وباريس لشتاء 2010، جاءت الكثير من التشكيلات مطعمة بالفرو، سواء في الياقات أو حواشي الأكمام أو في الشالات والمعاطف وغيرها. ولن تندم المرأة على اقتناءه أو دفع سعره، فالفرو أصبح قطعة أساسية في خزانة أي امرأة أنيقة شابة وناضجة على حدّ سواء، لأن مظهره الحالي بعيد عن الكلاسيكية، خصوصاً في حال تمت العناية به جيداً، فهو قطعة تورَث من جيل إلى آخر. فالمرأة، على كل المستويات، تميل إلى أي شيء مترف، وصناع الموضة يتجاوبون مع هذه الرغبة ويلبونها، سواء تعلق الأمر بالتصاميم الشبابية الرائعة أو بتطوير تقنيات الصباغة وإدخال ألوان جديدة تجعل فرو الثعلب يبدو وكأنه فرو النمر، أو باستعمال الليزر في التصميم والتطريز.

خاص بـ ليدي كل العرب -الناصرة
نشر: 2010-01-18 15:46:51 A A
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.net
جميع الحقوق محفوظة لموقع لموقع العرب وصحيفة كل العرب