* معدل الإصابة في كل من سخنين وعرابة زاد عن المعدل القطري البالغ 0.48 إصابة لكل 1000 مرتاد
* نحو 291 إصابة وقعت في صفوف المشاة داخل حدود البلدات العربية الـ12 الكبرى خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. 20% من هذه الإصابات كانت داخل مدينة الناصرة وحدها. أكثر من نصف المصابين هم من الأطفال دون الـ 14 عاما
جاءت كل من الطيبة والطيرة في قائمة المدن العشر الآمنة للمشاة في البلاد. وبناء على معطيات هيئة الإحصاء المركزية، تبين أن الطيبة والطيرة جاءتا في قمة القائمة التي شملت 71 مدينة في البلاد من تلك التي يزيد عدد روادها في ساعات النهار عن 20000 نسمة.
وبناء على نتائج الإحصاء الذي فحص معطيات إصابة المشاة داخل المدن خلال الأعوام من 2007 حتى 2009، تبين أن مدينة الطيبة هي المدينة الآمنة للمشاة من بين البلدات العربية الـ12 التي يزيد عدد سكانها أو روادها يوميا عن 20 ألف شخص. وفي المكان الثاني قطريا من مجمل مدن البلاد بواقع 0.15 إصابة لكل 1000 مواطن. بعدها جاءت مدينة الطيرة التي وقعت خامسة في مجمل البلاد بواقع 0.21 إصابة لكل 1000 مرتاد يوميا.
أما بالنسبة للبلدات العربية منفردة، وهي 12 بلدة يزيد عدد روادها نهارا عن 2000 مواطن. فقد تبين أن معدل الإصابة في كل من سخنين وعرابة زاد عن المعدل القطري البالغ 0.48 إصابة لكل 1000 مرتاد. حيث بلغ المعدل في سخنين 0.54 إصابة، بينما بلغ في عرابة 0.57 إصابة لكل 1000. هذه المعطيات وضعت البلدتين في مصاف البلدات العشر الأكثر خطورة على المشاة.
وعلى الرغم من أن معدل الإصابة في مدينة الناصرة يقل بشكل كبير عن المعدل العام في البلاد، بواقع 0.27 إصابة لكل 1000 مرتاد، فإن 50% من الإصابات التي وقعت خلال الفترة بين 2007-2009 كانت إصابات بالغة أو أدت إلى الوفاة (26 حالة).
ثلث القتلى في حوادث الطرق سنويا هم من المشاة
وقال مدير جمعية "أور يروك"، شموئيل أفوف أن ثلث القتلى في حوادث الطرق سنويا هم من المشاة، بينما تعتبر مشكلة إصابة المشاة بحوادث الطرق إحدى أخطر المشكلات على صعيد الأمن على الطرق. هذا الأمر يضع إسرائيل في المركز الثالث على مستوى العالم الغربي من حيث إصابة المشاة، وهو في الحقيقة موقع لا يشرف. هذه المعطيات ليست قدرا محتوما ومن الممكن تغييرها إذا ما قام كل ذي مسؤولية بواجبه.
وإذا أردنا أن نفحص التغييرات التي جرت على معطيات إصابة المشاة في المدن بين 2008 و 2009، لوجدنا أن مدينة الكرمل (عسفيا والدالية قبل فك الدمج) حققت أفضل انخفاض في عدد المصابين بالحوادث بين المشاة، حيث تحقق هناك انخفاض بلغ 80% في هذا النوع من الإصابات. بينما سجلت مدينة شفاعمرو في نفس الفترة ارتفاعا وصل إلى 25%، ووصل الارتفاع في عرابة إلى 20%.
ومن الخطوات التي توصي بها جمعية "أور يروك" للحد من هذه الظاهرة:
• يتوجب على الدولة فرض تخفيض سرعة السفر داخل البلدات إلى 30 كم/س بدلا من 50 كم/س، خصوصا قرب المدارس وممرات المشاة.
• على السائقين دوما إعطاء حق الأسبقية والأفضلية للمشاة في كل الحالات.
• على المشاة التصرف بحذر أكثر والانصياع لقوانين السير التي جاءت لحمايتهم أصلا.
• على السلطات المحلية الاهتمام بوضع عوائق تفرض تخفيض السرعة داخل البلدة، مثل الدوارات والمطبات. كذلك توضيح أماكن تواجد ممرات المشاة وإبرازها بشكل كبير. بالإضافة إلى شق مسارات للسير مخصصة للأطفال في طريقهم من وإلى المدرسة ولكل من يمارس رياضة المشي.













