الاسيران المحرران أريج وأمين يتنفسان الحرية بعد خمسة أعوام من السجن "بتهم أمنية"

الأسير النصراوي المحرر أمين شرارة الثاني من اليمين يتوسط أفراد عائلته
عمت الفرحة أهالي وذوي اللأسرى المفرج عنهما ابنا مدينة الناصرة صبيحة اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أن أفرجت مصلحة السجون العامة عن الأسير الشاب أمين هاني شرارة (26 عاما) الذي أمضى فترة محكوميته البالغة 5 سنوات فعلية. كما وأفرجت في نفس اليوم عن الشابة النصراوية أريج عاطف شحبري (28 عاما) والتي كانت قد اعتقلت على أيدي قوات الامن (الشاباك) على خلفيه أمنية قبل 5 اعوام .-a.jpg)
الأسيرة النصراوية المحررة أريج تتوسط والديها
وفي حديث مع الأسير المحرر أمين شرارة قال :" أمضيت 5 اعوام من عمري بين أربعة جدران شعرت بها مرارة الحرمان والقسوة الى جانب ذلك لذة الطاعة والعودة الى الله حيث دخلت الى السجن لا ادري اين اتوجه الا انني فضلت العيش بين الجماعة الاسلامية حيث الراحة لفكري واعتقادي". واضاف :" هناك امور سلبية كثيرة سجلتها في ذهني عن فترة محكوميتي عن مصلحة السجون حيث انهم يعاملوننا كالحيوانات، يحاولون اذلالنا ونزع انجازاتنا والامتيازات التي حققتها الحركة الأسيرة على مر السنين بالارواح والدماء ومعركة الأمعاء الخاوية والعقوبات الجماعية والفردية من حرمان من الزيارات وزج البعض في الزنازين لايام طويلة .
واكد شرارة انه لو اردنا ان نحصي ما تقوم به مصلحة السجون العامة فلن تحصر في صفحة ولا حتى مجلد من سلسلة انتزاع الحقوق وسحب الحقوق واقول هنا ادنى الحقوق الانسانية التي تنص عليها الشرائع الدولية لحقوق الاسير .
من جهتها أكدت الأسيرة المحررة ابنة مدينة الناصرة أريج شحبري في حديث لموقع "العرب" انها لا تستطيع وصف شعورها بعد عدة ساعات من استنشاقها الحرية وعودتها الى مدينتها الناصرة جلوسها وسط أهلها وأحبائها. وكانت أجهزة الامن الاسرائيلية قد وجهت للاسيرة المحررة النصراوية تهم أمنية منها الاتصال بعميل خارجي ومحاولة المس بأمن الدولة. أريج أوضحت لموقع "العرب" ان التهم التي وجهت لها لا أساس لها من الصحة وشددت على ان معظم هذه التهم كانت قد سجلت لها خلال التحقيق من خلال استدراج المحققين لها اثناء التحقيق. يذكر أن أريج قد إعتقلت قبل حوالي خمس سنوات حيث قامت قوات كبيرة من الشرطة وأجهزة الأمن باقتحام منزل العائلة تمام الثانية صباحا وأثارت الفوضى والرعب في منزل الأسيرة واقتادتها الى محطة الشرطة للتحقيق. بعدها أمضت أريج فترة طويلة من التحقيق حيث اشارت انها وضعت خلال أيام التحقيق معها في أماكن لا توضع الحيوانات بها، غرفة مظلمة لا يمكن من خلالها التمييز بين الليل أو النهار، حيث كانت تخضع للتحقيق لفترات متقاربة ليلا نهارا. وقد امضت اريج سنتين في سجن الرملة بعدها نقلت الى سجن هشارون وأمضت بقية فترة محكوميتها. ووجهت أريج نداءا الى ابناء شعبها عبر موقع "العرب" نداء استغاثة لاغاثة الأسرى الامنيين داخل السجون الاسرائيلية مشيرة الى انه علينا كشعب فلسطيني ان نعمل كل ما بوسعنا على دعم هؤلاء الأسرى لانهم يعيشون أوضاعا صعبة مؤكدة بهذا الصدد ان حقوقهم كبني بشر آخذة في التناقص عام بعد عام.













