* إقرأ 5 مقاعد، الجبهة 5 مقاعد، التجمع 3 مقاعد وأبناء البلد لم تتمكن من إجتياز نسبة الحسم !
مفاجأة كبيرة حدثت في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء في جامعة حيفا للجنة الطلاب العرب، حيث حصلت حركة إقرأ الاسلامية، وبشكل غير متوقع، على خمسة أعضاء في اللجنة الطلابية، كما وحصلت قائمة الجبهة الطلابية على خمسة أعضاء ايضا، ويذكر أن الانتخابات شهدت منافسة شديدة بين الاحزاب والحركات وصلت الى
درجة النقاشات الحادة والمشادات الكلامية.
-200607_a.jpg)
وفي ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء أعلنت النتائج فوز الجبهة الطلابية في المرتبة الاولى بعد ان حصلت على 505 اصوات ليمثلها خمسة طلاب في اللجنة أما حركة اقرأ، والتي كانت عبارة عن مفاجأة الانتخابات فحصلت على 452 صوتا بتمثيل بخمسة طلاب ايضا، أما التجمع الوطني فحاز على 316 صوت ليدخل 3 اعضاء فقط إلى اللجنة، بينما حصلت حركة ابناء البلد على 61 صوتا فقط ولم تتمكن من إجتياز نسبة الحسم.
-200607_a.jpg)
قبل إعلان النتائج النهائية تجمع نشطاء جميع الحركات والقوائم كل في مقره، ففي مقر الجبهة في الحي الالماني في حيفا حضر عضو الكنيست النائب محمد بركة الذي انتظر النتائج كغيره من الطلاب.
-200607_a.jpg)
كذلك الامر بالنسبة للتجمع حيث تجمع في مقره غير البعيد عن مقر الجبهة، وعند ظهور النتائج لوحظت بسمات الفرح بالفوز على وجوه اعضاء حركة اقرأ، لكن بالمقابل كانت هناك خيبة امل كبيرة في صفوف أبناء البلد الذين لم يفلحوا بإدخال ممثلا لهم في اللجنة الطلابية.
-200607_a.jpg)
حديث الساعة اليوم "الاربعاء" في جامعة حيفا... فوز حركة إقرأ بخمسة أعضاء
اليوم ومنذ ساعات الصباح ومع قدوم الطلاب الجامعيين إلى الجامعة، تمحور حديث الطلاب حول النتائج حيث تمكهم عنصر المفاجأة منها.
أعضاء حركة إقرأ لم يخفوا فرحتهم بالفوز، كما واعربوا عن ارتياحهم للنتائج، حيث اجمع اعضاء ونشطاء الحركة ان العمل الجماعي والدؤوب والتفاني في النشاطات كانوا سببا للفوز غير المسبوق في جامعة حيفا.
بالمقابل، في صفوف نشيطي التجمع الوطني كانت هناك خيبة امل من النتائج. أما الجبهة الطلابية فحرصت على ابراز الجبهة كالاولى من حيث عدد الاصوات وكالاقوى في الجامعة حسب النتائج، مع العلم ان توقعاتهم كانت ترجح حصولهم الحصول على 6 اعضاء على الاقل. أما اعضاء ابناء البلد فحتى ادنى توقعاتهم بتمثيل واحد لم تتحقق، لكنهم اشاروا الى ان الظروف التي تمر بها الحركة من ضغوطات ومن مضايقات من إدارة الجامعة تصعب عليهم تحقيق ذلك بالرغم من ان مشاركتهم في الانتخابات وحصولهم على هذا العدد من الاصوات يعتبر انجاز في ظل الظروف المذكورة.