احتفل حرم مار الياس الجامعي في قرية عبلين التابع لجامعة "انديانابوليس" الاميريكية بتخريج الفوج الأول برعاية المطران الياس شقور راعي أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الشمال وبحضور العديد من الشخصيات الاجتماعية المحلية .
وحضر الحفل أيضا السيد اسكندر حداد مدير عام الجمعية في الحرم الجامعي في مار الياس وسليم لحام أمين صندوق الجمعية وأعضاء الجمعية بشارة قطوف المسئول عن العلاقات العامة والدكتور سليم نخله مدير المستشفى النمساوي في الناصرة ونظير مجلي والدكتور عادل برباره ومدير مستشفى الجليل الغربي الدكتور برهوم مسعد وكافة الهيئة التدريسية الجامعية وعلى رأسهم كل من البروفيسور جورج كنازع مدير الحرم الجامعي والبروفيسور عبد الله بويرات من أم الفحم المسئول عن موضوع الطب والدكتور عاطف سلامه من مدينة الطيبة المسئول عن موضوع الاتصال والدكتور مروان لاون من الطيبة أيضا المسئول عن قسم الحاسوب والدكتور شربل سوسان رئيس قسم البيئة .
صور لجميع الخريجين
ويذكر أن الحرم الجامعي الجديد هو الأول في الوسط العربي الذي يخرج طلاب مع شهادات معترف بها كشهادات جامعية .
وقد تم استقبال الطلاب داخل قاعة كنيسة مار الياس التي اكتظت بذوي الطلاب والمقربين منهم . وقد ألقى كل من المطران الياس شقور ومساعد للوزير غالب مجادلة ممثلا عن الحكومة الإسرائيلية والناطق الرسمي للسفارة الاميريكية في البلاد والمسئولين عن جامعة "إنديانا بوليس" ومدير الجمعية اسكندر حداد كلماتهم حيوا بها الخريجين وتمنوا لهم مسيرة عطاء واسعة في خدمة مجتمعهم .
وقد بلغ عدد الخريجين 122خريجا وخريجة منهم من تخرج للقب الأول ومنهم من تخرج للقب الثاني . وتم توزيع الشهادات بجو من الفخر والفرح . وقد عبر الخريجين والخريجات عن سعادتهم بإنهاء دراستهم الجامعية .
والجدير ذكره أن كل طالب يتعلم في الحرم الجامعي التابع للجامعة الاميريكية انديانا بولس عليه تخطي فصل واحد لمدة شهرين في الجامعة نفسها أي في الولايات المتحدة الأميركية وهذا إحدى الشرطات للحصول على اللقب الجامعي . وبالفعل فقد سافر كل خريجي اللقب الثاني الى الولايات المتحدة وزاوا جامعة انديانا بوليس وقضوا معا أكثر من شهرين من التعليم هناك أهلتهم للحصول على الشهادة النهائية .
ويحاول المسئولين عن الحرم الجامعي في مار الياس على الحصول على اعتراف الدولة ان هذا الحرم هو حرم جامعي بكل معنى الكلمة والاعتراف بكلية مار الياس كجامعة عربية اولى في الوسط العربي .













