اغلاق
اغلاق

أخبار

حوادث الطرق تقلق المجتمع الاسرائيلي

* الاستطلاع يعكس قلق الجمهور من المذبحة على الشوارع

* 2008 شهدت وللمرة الأولى منذ سنوات، ارتفاعا في عدد القتلى في حوادث الطرق

* لمحاربة ظاهرة حوادث الطرق المطلوب عملية مؤسساتية متكاملة تشمل معالجة المسبب الإنساني، البنى التحتية وغيرها


إن حوادث الطرق هي الموضوع الأكثر إقلاقا للجمهور الواسع في إسرائيل، أكثر حتى من الوضع الأمني والاقتصادي. هذا ما يتضح من تقرير مواقف الجمهور 2008 التي نشرته جمعية"اور ياروك" مؤخراً. حيث يدور الحديث حول مستوى متواصل ومستقر على مدار سنوات.
الاستطلاعات والتي أجريت عبر قسم الأبحاث في جمعية "اور ياروك" في شهريّ كانون الثاني وكانون الأول 2008 بواسطة شركة TNS تشير إلى:
• المسبب الإنساني ينظر له على انه العامل المؤثر الرئيس في حوادث الطرق.
• الجمهور ليس راضيا عن معالجة الدولة لحوادث الطرق.
• 45.2% من الجمهور يعتقدون أن الشرطة تساهم بشكل متوسط فقط في تخفيض حوادث الطرق.
• تطبيق الشرطة للقوانين وصورة الشرطة كجسم يحارب حوادث الطرق حصل على نتيجة متوسطة(5من 10).
• غالبية الجمهور يعرف الارتفاع في عدد قتلى حوادث الطرق في سنة 2008.
• غالبية الجمهور أشارت إلى أنها تفضل تربية لسياقة آمنة على حملات التوعية الإعلانية.



يحتل موضوع حوادث الطرق موقع الصدارة بين جميع القضايا التي تقلق المواطنين في كل الاستطلاعات التي أجريت خلال السنوات الأخيرة. وهو معطى يدل على إصرار الجمهور، ويقوّي نتيجة الاستطلاعات ويدل على عدم رضى الجمهور من طريقة معالجة قضية حوادث الطرق وقدرة السلطات على تقديم الحلول لها.
يقول شموئيل ابواب المدير العام لجمعية "اور ياروك": "لمحاربة ظاهرة حوادث الطرق المطلوب عملية مؤسساتية متكاملة تشمل معالجة المسبب الإنساني، البنى التحتية، التشريع القانوني، تنفيذ القانون وغيره. الاستطلاع يعكس قلق الجمهور العميق من المذبحة على الشوارع. جدير بالذكر أن يكون صوت الجمهور مسموعا لدى متخذي القرارات وان يصغوا للمزاج العام للجمهور ويتخذوا إجراءات شاملة".
وأشار ابواب أننا نرى دولا مثل فرنسا، البرتغال، وبريطانيا ودولا أخرى التي عالجت حوادث الطرق وتوصلت إلى نتائج جيدة. لا يوجد أي سبب أن لا تعالج قضية حوادث الطرق في إسرائيل بالجدية المطلوبة.على الدولة أن تلتصق بنتائج تقرير لجنة شينين، التي قامت بعمل متكامل حول الموضوع وصودق على نتائجها من الحكومة. للأسف، القليل جدا من توصياتها تم تنفيذها.
وشهدت سنة 2008، وللمرة الأولى منذ سنوات، ارتفاعا في عدد القتلى في حوادث الطرق وهو مستوى تعرفه نسبة كبيرة من الجمهور(حوالي60%). يُنظر إلى الشرطة لدى غالبية الجمهور (59%) على أنها المصدر الأساس والرائد الذي يتوجب عليه اخذ مسؤولية معالجة الأمان على الطرق، لكن الشرطة بالمقابل تحظى بتقدير متوسط فقط على نشاطها. سلطات الدولة مجتمعة حازت تقديرا منخفضا جدا على أدائها(4.4 من 10) بمجال حوادث الطرق. 
يُنظر إلى التربية للامان على الطرق كأحد الطرق الأساسية لمعالجة حوادث الطرق(حوالي 75%).كذلك يُنظر إلى المسبب الإنساني بوصفه المسبب الأكثر تأثيراً على حوادث الطرق(51%). لمستوى تنفيذ القانون والعقاب أهمية بنظر الجمهور أيضا، ويحتل المرتبة الثانية(26%). بالمقابل،ينظر الجمهور إلى البنى التحتية في الشوارع كموضوع اقل أهمية. 

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة | نشر: 2009-03-21 09:07:18 A A
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
جميع الحقوق محفوظة لموقع لموقع العرب وصحيفة كل العرب