اغلاق
اغلاق

أخبار

اصابات المفرقعات تدق ناقوس الخطر

من: أمين بشير مراسل موقع العرب
الجمعة, 07 ايلول 2007 08:59:47

تعتبر ظاهرة استخدام المفرقعات والالعاب النارية من الظواهر السلبية التي‮ ‬تنتشر كثيرا في‮ ‬مجتمعنا العربي في البلاد،‮ ‬وباتت هذه المفرقعات تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل‮ ‬يصل‮ ‬هذا الخطر الى الآخرين‮.‬
ان استخدام المفرقعات من قبل الاطفال لا‮ ‬يزال امرا ملحوظا، خاصة في الاعياد وحفلات الزفاف والمناسبات الاخرى،‮ ‬وهي‮ ‬بكل تأكيد ظاهرة سلبية،‮ ‬لما‮ ‬ينجم عنها من اصابات مؤسفة للذين‮ ‬يستخدمونها بهدف التسلية.

آثار وأضرار المفرقعات والألعاب النارية

‬ومن اهم تلك الآثار هي المادية‮‬ والتعرض للاصابات الجسدية كالحروق والجروح والتي‮ ‬قد تطال الوجه والأصابع وباقي‮ ‬أنحاء الجسم‮، و‬استنشاق السموم التي‮ ‬تصدر من المفرقعات مما‮ ‬يتسبب‮  بأضرار صحية‮. اما ‬الآثار المعنوية‮ فهي ‬ازعاج الآخرين كالمصلين في‮ ‬المساجد والمرضى وربات المنازل، والطلبة المنشغلين بالدراسة ورسم جو من الخوف والرهبة عند الاطفال‮‬، و‬اثارة المشاكل والمشاحنات بين الجيران خاصة عند اصابة أحد الأطفال،‮ ‬والتي‮ ‬تنتهي‮ ‬باللجوء الى مراكز الشرطة والمستشفيات‮.


أذى المفرقعات يطول كل شيء

وبما ان المفرقعات والألعاب النارية تشكل خطورة بالغة لمستخدميها ومن حولهم،‮ ‬حيث‮ ‬يمكن ان تتسبب في‮ ‬اندلاع الحرائق ووقوع الاصابات البالغة لمستخدميها فإن على أولياء الأمور ضرورة حث أطفالهم ومراقبتهم ومنعهم من اللعب بهذه المفرقعات، وابلاغ‮ ‬الجهات المختصة عن أي محلات تقوم ببيع هذه المفرقعات والألعاب النارية حتى‮ ‬يتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم‮.‬

 اللعب بالمفرقعات... ظاهرة اجتماعية

قنبلة الصوت والطابة والديناميت والفراشة ، هي عدة انواع من المفرقعات التي تنتشر بين الصغار، ويكثر بيعها في فترة الاعياد والمناسبات السعيدة .
واستخدام المفرقعات ازدادت بكثرة في الاونة الاخيرة، ويكاد لا يمر عرس في أي قرية اومدينة الا وتستعمل هذة الانواع من المفرقعات وتتسبب بازعاجا وتخويفا للمواطنين.

المفرقعات ... بهجة وسرور

الصغار يعللون شراءهم لهذه المفرقعات بأنها تضفي جوا من البهجة في الافراح وتساعد في الترويح عن النفس.
 وتتراوح أعمار هؤلاء الصبية بين ثمانية وأربعة عشر عاما، ومنهم من يتجاوز ذلك، وتتراوح هذه المفرقعات بين الديناميت الصغير الحجم والكبير، والصواريخ الى البنادق النارية والتي تطلق الخرز، وهي مؤذية اجمالا وتسببت بالعديد من الاصابات في اليدين والقدمين والاعين والآذان.



مطالبة الاهالي والمعلمين بالحذر والحيطة

اصدرت وزارة الصناعة والتجارة ووزارة التربية والتعليم والرياضة نشرة
قامت  الشرطة الاسرائيلية بتوزيعها طالبت من المعلمين والاهالي بشرح المخاطر الناتجة عن استعمال الالعاب والمفرقعات والمواد الخطرة، حسب مادة القانون اللوازم والخدمات ( ممنوع انتاج استيراد تخزين وبيع الالعاب الخطرة) لسنة 1986.
وبينت النشرة المواد والالعاب الخطرة التي يمنع توزيعها واستعمالها ، حيث منعت من استعمال الاسلحه المشابهة للسلاح الحقيقي، ومنعت استعمال المواد المشعلة الحارقة ، كذلك منعت استعمال المواد التي تعرض الحياة للخطر.
وأكدت النشرة ان الشرطة الاسرائيلية ستقوم بزيارة لمراكز التوزيع والاسواق من اجل ملاحقة ومكافحة الالعاب الخطرة والممنوعة من الاستعمال.

كيف النوم وراحة البال

مئات الحوادث نسمع عنها بل ونشاهدها نتيجة استخدام المفرقعات النارية، فمنذ أيام قليلة كانت احدى السيدات الحوامل ذاهبة لزيارة أهلها برفقة زوجها عندما رمى طفل مفرقعة كروية الشكل من منزله في الطابق الثالث بقوة فنزلت فوق رأس تلك المرأة، فارتمت أرضا وأغمي عليها ونقلوت الى المشفى وبعد مكوثها في المشفى عدة أيام خرجت دون جنينها، بل وما زالت تعاني من حرق بليغ في رأسها.‏

 والسؤال الذي يطرح نفسه ترى أين تكمن خطورة هذه المفرقعات ومم تتألف؟
والجواب ببساطة شديدة يكمن في سوء استخدام الأطفال لها حيث لا يتمتعون بالقدر الكافي من الوعي ويستخدمونها دون حرص أو انتباه.‏
وكذلك فقد يؤدي سوء استخدامهم لأداة الاشعال (الكبريت) الى الحاق الضرر والأذى بأنفسهم وبالآخرين، وفي الآونة الأخيرة بدؤوا يبتكرون ويطورون تلك المفرقعات فبعضها على شكل أسهم وبعضها على شكل كرات، وهي في معظمها مصنعة من مواد قابلة للاشتعال أو سريعة الاشتعال وتحتوي على مادة البارود أو مواد صلبة أخرى مثل البلاستيك القوي أو الحصى، وإن احتواءها على مواد قاسية يؤدي الى تناثرها واحداث اصابات خطيرة تتركز في اليدين وقد تنفجر في يد الأطفال وقبل أن يتمكنوا من رميها فتسبب لهم حروقا خطيرة بأيديهم وقد تؤدي الى تشوهات، وأحيانا أخرى تتطاير منها قطع قد تصيب أماكن حساسة في الوجه مثل العين فتسبب باحداث عاهة دائمة وكذلك يمكن أن يتراشق الأطفال بتلك المفرقعات على سبيل المداعبة دون علم منهم بخطورة الأمر ما يؤدي الى أذيتهم ومن الجدير بالذكر بأن لعب الأطفال غالبا ما تكون في أماكن محصورة مثل الساحات وحدائق المنازل وهذا يساهم في مضاعفة الأخطار المحدقة بالأسر بل وتتسبب في احداث كوارث.‏
وعلى الرغم من تكثيف وتشديد الرقابة من قبل الشرطة فإن هناك بعض ضعاف النفوس وبدافع من الطمع والجشع وبغية تحقيق الربح الكبير في وقت استثنائي لا يعدمون وسيلة للحصول على هذه المواد بطرق ووسائل وأساليب غير مشروعة.‏
أيضا تنتشر ضمن المناسبات السعيدة ظاهرة إطلاق بعض الذين لا يملكون وعيا كافيا للأعيرة النارية تعبيرا عن فرحتهم بعرس أحد أقاربهم أو بقدومه من الحج أو احتفاء بالعيد السعيد فيساهم بتحويل الفرح الى عزاء.‏
فكم من الحوادث جرت بسبب اصابة عيار طائش بأحد الموجودين في لمة الفرح الأمر الذي أدى بمستخدم السلاح الى السجن وأودى بالمصاب الى المسشفى أو الى القبر فتحول الفرح الى حزن والابتهاج الى ندب واكتئاب.‏
هذا بالاضافة الى نشر الخوف والذعر بين صفوف المدعوين وكذلك فإن خروج قوافل السيارات من والى المدن الاخرى بمناسبة الزفاف وايضاً لاستقبال حجاجهم وفق كرنفالية قد تؤدي في كثير من الأحيان الى حوادث لا يحمد عقباها.‏
وهنا لا بد من الاشارة الى أهمية دور الأهل في توعية أطفالهم وتحذيرهم من شراء أو اللعب بأي شيء يكتنفه الضرر أو الأذى.‏

العريس يوقع على وثيقة بعدم استخدام المفرقعات

هذا وقد بدأت الشرطة في شمال البلاد بتطبيق قرار قيادة الشرطة للحد من ظاهرة اطلاق النار والمفرقعات خلال الاعراس في الوسط العربي وبدؤوا باستدعاء كل عريس مقبل على الزفاف وارغامه على التوقيع على تعهد ينص على عدم السماح لأي من المدعوين او اهل العرس بإطلاق العيارات النارية اثناء العرس، او بإطلاق المفرقعات ابتهاجا بالفرح.



وجاء في بيان الشرطة ان هذا الاجراء اصبح ضروريا لكثرة الحوادث المأساوية التي وقعت اثناء الاعراس في الوسط العربي والتي حولت الاعراس الى مآتم بسبب اصابة اناس ابرياء قدموا لمشاركة اهل العرس فرحهم فإصيبوا بعيارات نارية ومنهم من توفي في الحال.كما وان التعهد المذكور يحمل اهل العرس وعلى وجه الخصوص العريس مسؤولية اطلاق العيارات النارية في الهواء خلال العرس، الامر الذي قد يعرض العريس للاعتقال بدلا من التوجه الى شهر العسل.

 أصابة خطرة لشاب من ابو سنان بفعل المفرقعات

أصيب شاباً من يركا يبلغ من العمر 20 سنة بفعل المفرقعات الممنوع تداولها بين الجمهور بشظية مفرقعات خطرة في عينه مما ادى الى اصابة خطرة وقد وصل الى بيته طاقم طبي وقدم له الاسعافات الاولية وقام بنقله الى مستشفى الجليل الغربي في نهاريا والمصاب قد استقبل في قسم العيون ولديه ورم من حول العين .

 اصابة بالغة لشاب من ابو سنان

شاب من قرية ابو سنان يبلغ من العمر 18 سنة اصيب باصابة بالغة بيده اثناء لعبه بالمفرقعات الخطرة وقد وصل الشاب مع احد اقربائه الى المركز الطبي وتلقى الاسعافات الاولية ومن ثم نقله الى مستشفى الجليل الغربي في نهاريا. كل النصائح التي وجهها المربون في المدارس والوالدان في المنزل لم تشفع امام حب الاستطلاع ولن تقف سداً لمنع الاطفال من اللعب بالمفرقعات النارية التي يرغب الاطفال في كل مكان اللعب بها.

 اصابة بالعين لطفل من المزرعة

وهذا طفل ( 11 عاما ) من المزرعة أبى الا أن يلعب مع أصدقاء له يمارسون لعبة اطلاق المفرقعات النارية على مدخل منزل العائلة. ويقول الطفل أن "الحادث وقع لي بينما كنت اقف مع مجموعة أطفال كانوا يلعبون في الشارع وقد اشعلوا ماسورة مفرقعات ووضعوها في الشارع وعندما انطلقت غيرت اتجاهها وأصابتني في عيني وقد نزف منها دم وقام والدي بنقلي للمستشفى". وحول مكوثه في المستشفى فترة العيد بدلاً من المنزل قال أنه غير مسرور ويندم لانه أجبر والده على المكوث معه فترة العيد في المستشفى بدلاً من تواجده في البيت بين الاهل والاقارب .

ما رأي شبابنا في المفرقعات

ويقول الشاب رازي فارس من الرامة ان المفرقعات هو امر اساسي في الافراح لانها تعطي بهجة واستمتاع للحضور وهو امر محبب ويوم عرسي انا احبذ اطلاق المفرقعات وارى فيها نوعاً متعة ما بعدها متعة ، اما اطلاق العيارات النارية فلا احبذها لوجود خطر هقيقي على المشاركين في الحفلات .


رازي فارس

ويقول احمد ابو ضعوف من قرية ضميدة ان الجهل يتسبب لخراب البيت خاصة والمجتمع ككل وانا ارى ان الجهات المختصة عليها منع ذلك بشكل قطعي وبتاتاً لان الاصابات تزداد يوماً بعد يوم .


أحمد أبو ضعوف

اما الشاب بسام ابو زيد من دير الاسد فقال ان الاطفال يجب ابعادهم عن المكان اثناء الحفلات وانا اؤيد المفرقعات واستعمالها في الحفلات والافراح ولكن للكبار وليس للصغار ، ويوم عرسي سأحضر المفرقعات ،  ووقعت حادثة لي في جيل الطفولة فبينما كان عمري 9 سنوات كنت اقوم باللعب في المفرقعات وقد انفجرت احدى المفرقات بيدي مما تسببت لي بعجز بها وتقطع اطراف الاصابع وانصح ان الاطفال لا يعبثون بهذة المفرقعات .


بسام أبو زيد

اما الشاب راوي ابو شديد من ساجور قال انها عادة قد درج الناس على اطلاق المفرقعات ولدى المواطنين العرب هو امر طبيعي وانا اؤيد اطلاق المفرقعات لانه هكذا تعودنا ولا اؤيد العيارات النارية .


بسام أبو زيد

ويقول الشاب  بهاء سرحان من قرية نحف ان هذة المفرقعات قد تسببت باصابات كبيرة وخطيرة للاطفال والكبار وعلى المسؤولين اتخاذ الخطوات الكفيلة بمنعها في الحوانيت والمحلات التجارية والقيام بمصادرتها عند العثور عليها .
واضاف سرحان ان الوضع في نحف يتطور من خطير الى اخطر وبدأنا نرى استعمال الاسلحة في الافراح الامر الذي يشكل خطر على المشاركين .


بهاء سرحان

اما محمود الخالد من ضميدة فيقول ان اطلاق الرصاص والمفرقعات في الاعراس هي امر خطير وقد ادت الى خراب بيوت وتسببت بمشاكل لها اول وليس لها نهاية ولن تجلب الى الدمار وبالرغم من ذلك فان هناك من يتباهى فيها .


محمود خالد

تهمك الابراج، الأخبار المحلية والسياسية والرياضية والاقتصادية؟
سجل لرزمة الاخبار الساخنة وتلقى فقط الأخبار المهمة على هاتفك النقال
رقم هاتفك النقال:
الخدمة المطلوبة:

الناصرة: بدء العمل بدوّار الصفافرة مجلس طرعان يعد 4 خرائط تفصيليه
توصيات الزوار
جميع الحقوق محفوظة لموقع لموقع العرب وصحيفة كل العرب
مسلسلات رمضان 2014 | اغاني mp3 | مسلسل عمر | طاحون الشر | زمن البرغوث | ابن النظام | عرفة البحر | عرفة البحر شمس الانصاري