من منا لا يحب الهدايا؟ ومن منا لا يسعد عندما تصله هدايا؟ ولكن الأمر يبدو مربحاً للبعض وخسارة للبعض الآخر، فالمهدي دوماً سيحسب الكثير من الحسابات للهدايا وقيمتها المادية وكيف سيتدبر مصاريفها، والعديد منا يعتقد أن الهدية كلما كبرت قيمتها المادية أصبحت اثمن وستسعد المهداه إليه اكثر.
.jpg)
صورة توضيحية
هذه المعتقدات خاطئة، لاننا جميعاً نفرح للهدية لأنها هدية بدون ان ننظر لقيمتها المادية، فنحن نفرح لان أحدهم تذكرنا بهدية مميزة، دون الالتفات إلى قيمتها، ولذلك اعزائي إذا رغبتم بان تحافظوا على ميزانيتكم مع موسم الهدايا المتراكمة، يجب عليكم أن تهتموا لقيمة الهدية المعنوية ومدى سعادة الشخص بها دون النظر إلى قيمتها المادية.
|
|
| انضم الى مجموعة موقع العرب على جوجل |