اغلاق
اغلاق

سياحة

جولة في مالطا: فاليتا وجهة مثالية لعشاق التسوق الأوروبي في الأسواق الشعبية

ساحة البلاتس ساحة البرلمان المالطي

بلدة سليمة يبلغ عدد سكانها 25 الف نسمة

حديقة فاليتا.. الحديقة المتواجدة على تلال ضفاف البحر الابيض المتوسط حيث زرع فيها اشجار الزيتون والتي يعود تاريخها الى ما قبل الميلاد

مدرسة مريم البتول تقدم خدماتها للطلاب العرب وهي جزء من مركز معمر القذافي الثقافي الاسلامي والذي يضم ايضاً مسجد معمر القذافي في بلدة باولاه والمسجد يسمى في مالطا موسكاه

من: ابراهيم أبو عطا - موفد موقع العرب وصحيفة كل العرب الى مالطا | نشر: 2010-10-11 08:32:58 A A

رحلتنا اليوم بدعوة كريمة لشركة ايشيت تورز بدأت من فندق كولين توليب رفييراه النازلين فيه، والذي يصنف كأربعة نجوم لكنه بميزاته وخدماته وروعة السكن فيه يساوي خمسة نجوم اذ لم يكن اكثر، حيث الغرف بأفضل المستويات من حيث الخدمات المتوفرة في الفندق الذي يبدأ بمكتب الاستقبال، بعشرات المستقبلين من الموظفين، في الفندق مئات الغرف والتي تتوزع على 7 طوابق في الطابق الاسفل حيث بركة المياه الساخنة.. يقدم هنالك المساج ايضاً لطالبي الخدمة، المطعم والذي يوفر اشهى المأكولات بمستوى عالٍ ومتميز، حيث تناولنا وجبة الفطور.



حي الصياده

ذات صلة:

وبدأنا رحلتنا من حي شان جولس الى بلدة سليمة والتي يبلغ عدد سكانها 25 الف نسمة حتى ان وصلنا الى تل الصنارة والى حي الصياده، وتعود هذه التسمية الى استخدامها للصيد كمصدر رزق من السكان المحليين للمكان حيث يعتاش جميع السكان في هذا الحي المتواجد على ضفاف البحر الابيض المتوسط، من صيد الاسماك والتجارة فيها وبناء السفن والقوارب.. كما والتقطنا صورة خاصة للكنيسة الانجليزية والتي يعود تاريخ بناؤها الى سنة 1839 وتعتبر من ابرز معالم سليمة.

زعماء وقيادة ونصب تذكارية ! 
من قرية الصيادة وصلنا الى حديقة فاليتا هذه الحديقة المتواجدة على تلال ضفاف البحر الابيض المتوسط حيث زرع فيها اشجار الزيتون والتي يعود تاريخها الى ما قبل الميلاد، كذلك نُصِب فيها نُصَب خاصة للكثير من الزعماء والقياديين المالطيين عبر العصور والذين كانوا لهم دوراً كبيراً في تطور واستقلال مالطا في العام 1964 على يد الانجليز. هذه الحديقة والتي بنيت في عام 1571 تطل على مختلف البلدات الجميلة في العاصمة فاليتا ومن ابرزها سليمة.



ويتواجد مكتب رئيس الحكومة لورينس كونز وجورج ابيلاه الرئيس المالطي بجانب حديقة فاليتا، حيث يقوم رئيس الحكومة بمزاولة عمله في مكتبه والذي يعود تاريخه الى مئات السنين، ويعتبر رمز من الحضارة والتاريخ المالطي العريق.

السوق الشعبي الأوروبي بأجواءه يشبه الاسواق الشعبية في البلاد
وعند وصولنا الى محطتنا التالية، اعتقدت وبكل صراحة انني متواجد في السوق الشعبي في مدينة القدس، او في سوق دالية الكرمل او سوق الرملة، ولا ابالغ اذا قلت في سوق برطعة الشعبي.. لما يضفي عليه من أجواء مشابهة، والأجواء التي عشناها في السوق الشعبي الاوروبي، في بلدة رابط في العاصمة المالطية فاليتا، هي الاجواء ذاتها التي نعيشها في الاسواق الشعبية في بلادنا، حتى انها تتميز بالتقاليد والأصالة والتاريخ. ويقوم البائعون هناك بالإهتمام بمستلزمات وادوات تعود الى التاريخ العريق الماضي، مثل البابور والفلفل العربي، البندورة الأرضية والقرع والفاصوليا الخضراء التي اعادتني الى اكلات جدتي، رحمها الله.
من يفتش عن الاسواق الشعبية والتقليدية ايضاً والاسعار الرخيصة فإن بلدة رابط في العاصمة المالطية هي عنوانه بلا شك، وحتى أدوات ومستلزمات رحلته الاستجمامية الى مالطا.

عرض مميز لسرية الكشاف
وبإنتقالنا السريع وصلنا الى ساحة البلاتس، وهي ساحة البرلمان المالطي حيث عشت اجمل اللحظات هناك.. من خلال التمتع والإستماع لمعزوفات سرية الكشافة الوطنية المالطية، حيث وقف المئات يستمعون ويصفقون لأعضاء الفرقة للعرض المتميز لها، والتي اعتادت ان تقدم عرضاً اسبوعياً لها في عطلة الاسبوع لدى الطائفة المسيحية ايام الاحد.. وذلك في ساحة البلاتس البرلمان، كنوع من النهج مما أعادنا لتذكر ما تقدمه سرية الكشافة للروم الكاثوليك في بلادنا.

أمن وإستقرار وحرية ! 
من العطلة الأسبوعية للطائفة المسيحية انتقلنا الى مدرسة مريم البتول التابعة لمركز معمر القذافي الثقافي الاسلامي، الامر غريب؟! لا والف لا.. وهذا ما يميز هذه الجزيرة، العلاقات الخاصة ما بين كل من يسكن فيها من العرب والمسيح والأجانب، الجميع يعمل ويتعب في سبيل العيش.. وكلٍ منهم له حرية ما يعبد وما يفعل، بشرط الاحترام المتبادل والحفاظ على القانون، نعم.. هذا هو الحال.. ترى الالاف في الشوارع والاحياء وفي المقاهي الليلة يسهرون ويمرحون ولا ترى أي شرطي في أي جهة او أي طرف في أي مكان.. حيث يعم النظام والاحترام الذي منح السكان لبعضهم مما يضفي على الجزيرة الحرية، الامن والاستقرار، النظافة والجمال.
نعود الى مدرسة مريم البتول والتي تقدم خدماتها للطلاب العرب وهي جزء من مركز معمر القذافي الثقافي الاسلامي والذي يضم ايضاً مسجد معمر القذافي في بلدة باولاه والمسجد يسمى في مالطا موسكاه.



الحفاظ على الأماكن المقدسة

ونقودكم لمحطتنا التالية التي كانت في اقدم مكان في العاصمة فاليتا، الا وهي المدينة التي ما زالت بلباسها التقليدي العربي على أثر الاحتلال العربي والإسلامي لها حيث ما زالت الاقواس الإسلامية والعربية تعتبر من ابرز معالم هذه المدينة، والتي هي اساس العاصمة فاليتا، ومن ثم جزيرة مالطا حيث كانت هذه المدينة المحطة الاولى والاساس لهذه الدولة ويعود تاريخها الى مئات السنين قبل الميلاد، ولكن اليوم يعيش فيها فقط 270 نسمة وغالبيتهم من يعتنون بصيانة الأماكن التاريخية والمقدسة في المدينة القديمة، ومن ابرزها كنيسة الكاثوليك في وسط المدينة وهناك قمنا بمتابعة دخول المدعوين لإحدى حفلات الزفاف في فاليتا لعريسين جدد... مبروك.

التاكسي المائية ! 
من هناك توجهنا الى البلدة السفلى لفاليتا، وهناك قادنا احد سائقي القوارب في شاطىء السفن (المرينة) ما يسمى عندهم تاسكي ووتر، حيث يتم نقل السياح او حتى السكان من البلدات المختلفة بواسطة القارب الصغير، وكانت هذه من اجمل المناظر التي عشتها في هذه الزيارة، ركبت في التاكسي المائية من البلدة السفلى الى بلدة سليمة مرة اخرى بهدف تتويج هذه الزيارة بزيارة خاطفة لأجمل واروع الفنادق في العاصمة فاليتا.

روعة وسحر وتميز ! 
زرت فندق الهلتون، والراديسون، والكورينتيا، والمرينا.. وكلها 5 نجوم.. وتتميز بالروعة.. الجمال والمناظر الطبيعية، حيث تقع هذه الفنادق على ضفاف البحر الأبيض المتوسط وبجانها ومن امامها واينما يقع نظرك تَرى البنايات القديمة العريقة المتميزة، والتي تحمل بوجودها شعوب كثيرة وعريقة.. تحمل حضارة وتاريخ لم ولن ينساها احد ومهما تكن الكلمات ومهما تكن العبارات لن تستطيع ان تصل هذه الروعة لهذه الاماكن وروعتها الخلابة والجميلة. وهذه دعوة من خلال موقع العرب بدعوة صادقة جميلة ومميزة لمحبي السياحة والبحر.. القوارب، التاريخ والتسوق الشعبي، دعوة كريمة لكم من موقع العرب لزيارة هذه الجزيرة التي تستمر في تقديم المفاجآت وروعة السياحة والطبيعة والتاريخ وحضارة شعوب عديدة ومتنوعة . 













































































انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
جميع الحقوق محفوظة لموقع لموقع العرب وصحيفة كل العرب