اغلاق
اغلاق

سياسة

تدني التحصيل العلمي نتيجة للتمييز

أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الأربعاء، أمام لجنة المعارف البرلمانية، على أن الفجوة التي برزت في التحصيل العلمي في الامتحانات المدرسية العامة، هي تعبير مباشر عن سياسة التمييز العنصري التي تلحق بجهاز التعليم العربي على مر السنين، وهذه سياسة مستمرة.
وكانت لجنة المعارف، قد بحثت، اليوم، بطلب من النائب بركة، ونواب آخرين، نتائج التحصيل العلمي المدرسية التي ظهرت مؤخرا، وأبرزت تراجع معدل إسرائيل في سلم التدريج العالمي.
وقال بركة، إن نتائج هذه الامتحانات، دلت على سياسة تمييز عامة، فالتمييز لم يتوقف عند شكله الأكبر تجاه المواطنين العرب، بل برز أيضا تجاه الشرائح الفقيرة والضعيفة، حيث التحصيل العلمي شهد أدنى مستوياته، إذ أننا راينا ان التحصيل العلمي يتراجع مع تراجع الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية للطالب، وهنا يواجه العرب التمييز مرتين، تارة لأنهم عرب، وأخرى لأنهم أكبر الشرائح الفقيرة والضعيفة.



وأجرى بركة مقارنة حول توزيع ميزانيات التعليم، فقال، إن الطالب المستوطن يحظى بميزانية 8 آلاف شيكل سنويا، مقابل 3200 شيكل للطالب اليهودي في البلاد، أما الطالب العربي فإن ميزانيته لا تتجاوز 800 شيكل، وهذا بحد ذاته يقول كل شيء، وكل المخططات والوعود لتغيير الوضع الكارثي القائم لم تثمر أي شيء، لا بل إن التمييز يتعمق، وعلى ما يبدو بموجب سياسة توجيه فوقية لها اهدافها، التي منها ما نراه من التحصيل العلمي الذي نبحث به اليوم.
ودعا بركة إلى إقامة مجلس تربوي مستقل للتعليم العربي، لوضع برنامج عمل كفيل بإحداث انقلاب في وضع الجهاز، كذلك دعا إلى فحص ميزانية السكرتارية التربوية القطري، التي ميزانيتها 15 مليون شيكل، وحصة جهاز التعليم العربي فيها 200 ألف شيكل فقط، وهذا واحدة من فضائح سياسة التمييز.
هذا واستمعت اللجنة إلى تقارير من مسؤولي وزارة المعارف، وقررت اللجنة استكمال البحث بعد أسبوعين.

| نشر: 2007-12-12 22:01:33 A A
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
جميع الحقوق محفوظة لموقع لموقع العرب وصحيفة كل العرب