أمّاهُ.. قُلْتِ الأمرُ سخافة،
لا غولَ يزْرعُ في الأرضِ رُعْبًا..
إنَّهُ سجينُ الْخَرافَة!
قلتِ نامي وَقَرّيَ عينًا..
لنا اللهُ يحرسُ الأحْلامَ والأيّامَ والْمَسافَة...
قُلْتِ..
فمنْ أعتقَ الغولَ من حكايات جدتي،
ليشحذَ السكينَ.. ويأكُلَ أولادَه؟؟؟
ما سوى الغولِ يا أمّي يأْكُلُ أولادَه!!!
يدكُّ البيوتَ.. يحرق الملاعبَ والدُّمى
يَصُبُّ نيرانَ الغضَب على إنسانيّة الإرادة!
يُزَمْجِرُ، يَرْفُضُ الرَّفْضَ،
يَخافُ أن يُكْسَرَ طوقُ الانْصِياعِ والْبَلادة،
كمْ انه ذو عقلٍ قليلٍ،
لا يَدْري أنَّ المَوْتَ رَحْمُ الْوِلادة..
وأن حِمْصَ قَدْ أدخَلَتْهُ تاريخَ العار
وأن نصْرَهُ هزيمة.. وهزيمتَها انتصار
قد جاءَ في الخرافة:
يموتُ في النهايَةِ الأشرار
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net
|
|
| انضم الى مجموعة موقع العرب على جوجل |