شعور الأم بالقلق والإضطراب بسبب رغبتها في إستعادة رشاقتها ينعكس على تعاملها مع طفلها
رغبة المرأة في استعادة رشاقتها بعد الولادة يُعد تفكيراً غير راشد على الإطلاق لأنها بمنتهى البساطة حملت طفلاً بداخلها طوال تسعة أشهر
تنشغل كثيرات من الأمهات بعد الولادة بالتفكير في كيفية إستعادة قوامهنّ السابق بأقصى سرعة ممكنة ما يُسبب لهنّ شعورًا بالضغط العصبي.

صورة توضيحية. تصوير: Think stock
وأوضح محللون نفسيون في ألمانيا أنه عادةً ما تتسبب نماذج النساء الشهيرات اللاتي أصبحنّ أمهات في تضليل النساء عمومًا بمفهوم خاطئ، وهو ولادة الأطفال لا تُشكل مسؤولية على المرأة.
استعادة الرشاقة يُعد تفكيراً غير راشد
وينصح المحللون النساء اللاتي وضعن أطفالهن للتو بضرورة تكريس كل أوقاتهن واهتمامهن للتواصل مع طفلهن الرضيع، بدلاً من الإنشغال بتمارين البطن والضغط لإستعادة رشاقتهن وقوامهن القديم، فرغبة المرأة في استعادة رشاقتها بعد الولادة يُعد تفكيراً غير راشد على الإطلاق، فلا يُمكن أن يتخذ جسم المرأة بعد الولادة الشكل نفسه الذي كان عليه قبلها، لأنها بمنتهى البساطة حملت طفلاً بداخلها طوال تسعة أشهر.
تكريس وقت للتواصل مع الأطفال
وينصح الخبراء بضروة تكريس وقت للتواصل مع الأطفال، والتعرف إلى إحتياجاتهم، وأظهرت نتائج دراسة حديثة أن شعور الأم بالقلق والإضطراب بسبب رغبتها في إستعادة رشاقتها ينعكس على تعاملها مع طفلها أيضًا، إذ يُمكن أن تقدم له كميات كبيرة جدًا أو كميات محدودة للغاية من الطعام، بل يُمكن أن يصل الأمر في بعض الأحيان إلى إنقطاع تواصلها معه.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:alarab@alarab.net
|
|
| انضم الى مجموعة موقع العرب على جوجل |