تخلل الحفل تكريم المتفوقين من الفوج السابق في امتحانات البجروت وعددهم 19 طالبا ممن حصلوا على معدلات تفوق ال 105 فما فوق
مدينة سخنين تحتفل مساء اليوم السبت بتخريج كوكبة من طلابها وزهراتها ممن أنهوا المرحلة الثانوية من مدرسة الحكمة في المدينة وهي المدرسة الأم في سخنين
احتفلت مدينة سخنين مساء اليوم السبت بتخريج كوكبة من طلابها وزهراتها ممن أنهوا المرحلة الثانوية من مدرسة الحكمة في المدينة وهي المدرسة الأم في سخنين، ومع تخريجها اليوم 249 طالباً وطالبة تكون المدرسة قد فاق عدد خريجيها الكلي عن الـ 9 آلاف خريجاً، وهو الفوج الـ 39 منذ تأسيسها في زمن طيب الذكر الحاج جمال طربيه "ابو أدهم" والذي شيعته سخنين مساء أول أمس الخميس بقلوب حزينة وعيون باكية لما تركه من ورثة طيبة، حيث طغى ذكر اسمه على جميع المتحدثين في الحفل لما تركه من أعمال ومواقف وطنية شملت سخنين البلد والأرض والانسان.
تولى عرافة الحفل الطالبان سيرين برهان خلايلة ومحمد عدنان عثمان اللذين تألقا في عرافتهما وترحيبهما بالمشاركين والضيوف وعلى رأسهم رئيس بلدية سخنين مازن غنايم والقائم بأعماله فاروق زبيدات ونائبيه مدين ابو صالح وخالد خلايلة وعدد من أعضاء البلدية، ومفتش المدرسة الدكتور خالد عزايزة ومدير المدرسة المربي كمال طربيه والهيئة التدريسية، والمربي عفو غنايم مركز التربية الاجتماعية بالمدرسة وعضو الكنيست النائب مسعود غنايم، وقدس الأب عارف يمين ورؤساء البلدية السابقين المربي محمد حسن غنايم، والمحامي محمد بشير، وعدد من مديري ومديرات مدارس المدينة وممثل لجنة اولياء امور طلاب المدرسة صالح النهري، واعضاء اللجنة والحاج حسين خلايلة رئيس لجنة اولياء امور الطلاب المحلية بالمدينة، وشخصيات اعتبارية ومتبرعين ورجال أعمال داعمين للمدرسة، وعائلة المربي المرحوم سامي شقور والذي تم تخليد اسمه بإطلاق احد المختبرات على اسمه وصندوق داعم للطلاب المتخصصين فرع الكيمياء.
كلمات طيبة
أول المتحدثين كان المربي كمال طربيه والذي استوقفته كلمات طيبة مع رحيل المرحوم الحاج جمال طربيه وبصماته البيضاء في مجالات عدة، وأهمها إنشاء مدرسة الحكمة الثانوية على يديه في السبعينات، وتمنى الخير والتوفيق للطلاب الخريجين وأكّد أنه وكل طاقم الهيئة التدريسية على قناعة بأن الخريجين سيمثلون المدرسة خير تمثيل وسيكونون نعم الأبناء الصالحين والبارين بمدرستهم واستاذتهم ومدينتهم سخنين والمجتمع العربي، ووجه رسالة الى بلدية سخنين بالعمل على انشاء مدرسة ثانوية ثالثة لتخفيف الضغط عن مدرسة الحكمة.
مواقف وطنية نزيهة
أما رئيس بلدية سخنين مازن غنايم فاستذكر هو الآخر جمال طربيه في اول خطابه، مثمناً بالمواقف الوطنية النزيهة والشريفة له، واعتبره فقيد سخنين والوسط العربي، وبأنه مع وفاة "أبو ادهم" انما هو محفز للجميع وخاصة لمن هم في السلطة بالعمل الجاد من أجل خدمة أبناء المدينة، وليس لأحد أن يخلد الا العمل الصالح، ووعد غنايم بأن تظل التربية والتعليم هي رأس سلم الاولوية، وخاصة بعد النتائج المشرفة لطلاب مدارس المدينة في مجالات عديدة ومختلفة، وخاطب الخريجين بأن يكونوا كالشجرة لا تعطي الا أطيب الثمر وإن تم رجمها، واذا رجمهم احد بالحجر فليبنوا منه بيتاً واذا القوا عليهم وردة فليمنحوها لمن علمهم حرفاً الا وهم المعلمون، واذا القوا تجاههم زهرة فليمنحوها للوالد والوالدة لما قدموه من تعب وسهر ليالي ليشاهدوا ابنائهم في قمة عطائهم.
مسيرة العطاء
أما الدكتور خالد عزايزة فقدم التعازي بإسمه وبإسم اللواء الشمالي في وزارة التربية والتعليم لعائلة طربيه ولأهالي سخنين بفقدانهم رجلا عظيما ومربيا لأجيال عديدة من طلاب سخنين، وتمنى النجاح والتقدم لطلاب المدرسة في مسيرتهم الدراسية، في حين تقدم صالح النهري كلمة لجنة اولياء امور الطلاب فشكر الهيئة التدريسية والبلدية للدعم الذي قدماه للخريجين وحث الطلاب على الاستمرار في مسيرة العطاء، أما عضو الكنيست النائب مسعود غنايم، فألقى كلمة قصيرة جداً طالب فيها الخريجين أن لا يكونوا كما هم قادتهم بل المطلوب أن يكونوا أفضل لأن ما اتيح لهم هو أفضل بكثير مما اتحيح للسابقين، كما والقى الطالب الطالب امير عفو غنايم كلمة الخريجين فوجه التحية لمدير المدرسة والطاقم التعليمي والتربوي والعاملين في المدرسة لما بذلوه من جهد ووجه دعوة للخريجين بالانطلاق والتدرج في سلم العلياء وتحقيق حلم الاهل، وعدم نسيان أن المجتمع السخنيني له فضل على واحد منهم.
توزيع الشهادات
هذا وتم تكريم المتفوقين من الفوج السابق في امتحانات البجروت وعددهم 19 طالبا ممن حصلوا على معدلات تفوق ال 105 فما فوق ومنح منحة صندوق المرحوم الاستاذ سامي شقور للطالبين مرح زيدان خلايلة ونسيم جريس معلوف، وتقدم بالمنحة بتمويل من مصطفى امين قسوم والدكتور ماجد غنايم والدكتور ماجد بدارنة وقيمة كل منحة 7500 شاقل وتكريم متفوق موفيت الطالب امير عفو غنايم، واختتمت بتوزيع شهادات الانهاء على الخريجين.
















































|
|
| انضم الى مجموعة موقع العرب على جوجل |