عباس في لقائه:
نحن ضد مبدأ دولة واحدة، نحن مع مبدأ دولتين وإنما ما تقوم به حكومة إسرائيل الآن
لن نقبل العودة لانتفاضة أخرى مسلحة، وأقول بثقة أن الكل متفق بما في ذلك حماس بتبني المقاومة الشعبية السلمية
نحن لا نلعب على الوقت ولا نضع شروطا مسبقة وأرجو أن لا تكرروا هذه القصة، فعندما نقول وقف الاستيطان فالعالم يقول يجب وقف الاستيطان
أنا من قدت المفاوضات منذ أوسلو إلى يومنا هذا ، ولو لم تكن لدي الرغبة بالسلام لما فعلت ذلك وان يقول رابينوفتش أنني لا أريد السلام فهذا شأنه وإنما أنا أمد يدي للسلام وأريد السلام ومقتنع بالسلام
هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس محمود عباس على خلفية تأكيده رفضه العودة إلى المفاوضات دون وقف إسرائيل للاستيطان وقبول حل الدولتين على أساس حدود 1967. وقال الرئيس عباس في مقابلة منحها للمحطة الثانية في التلفاز الإسرائيلي"الأمر يتوقف على موقف الحكومة الإسرائيلية ، فهل الحكومة الإسرائيلية تريد السلام ، وأوجه السؤال إلى نتنياهو، هل هو يؤمن بهذا ؟ هل يريد مثلا تطبيق المبادرة العربية للسلام ؟".
وأبقى الرئيس الإمكانية قائمة للتوجه إلى الأمم المتحدة وقال" خيارنا الأول والثاني والثالث هي المفاوضات للوصول إلى سلام ولكن إذا لم يكن هناك أفق للسلام فما العمل؟نحن سنذهب إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة" ولكنه لم يحدد موعد للتوجه إلى الأمم المتحدة وقال" ليس لدينا مواعيد ولا يوجد إنذارات ولا نعطي إنذارات لأحد وإنما نطالب بالشرعية الدولية ونطالب بتطبيق الاتفاقات المعقودة بيننا وبين الإسرائيليين".
إطلاق سراح الأسرى
وردا على سؤال عن سبب عدم اجتماعه مع نتنياهو قال الرئيس" أنا جاهز ، لقد تحدثت مع (إسحاق) مولخو وقلت له أنني جاهز للقاء والحوار مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ولكن أريد أن لطلب منه طلبين وهما إطلاق سراح الأسرى والمعدات الخاصة بالشرطة وهذه أمور متفق عليها أكثر من مرة". وأضاف الرئيس " ليس مهما مكان اللقاء ولكن ما الذي يمنعه من إطلاق 132 أسيرا قبل أوسلو خاصة وان هذا متفق عليه رسميا بيننا وبينهم؟".
وقف الاستيطان
ورفض الرئيس عباس الادعاءات الإسرائيلية بأنه يرفض الجلوس مع نتنياهو لأن الوقت يجري لصالح الفلسطينيين الآن وقال" نحن لا نلعب على الوقت ولا نضع شروطا مسبقة وأرجو أن لا تكرروا هذه القصة، فعندما نقول وقف الاستيطان فالعالم يقول يجب وقف الاستيطان". كما ورفض الرئيس ادعاءات السفير الإسرائيلي الأسبق ايتمار رابينوفتش بأن الرئيس عباس ليس جاهز للتوقيع على اتفاق سلام وقال"أنا من قدت المفاوضات منذ أوسلو إلى يومنا هذا ، ولو لم تكن لدي الرغبة بالسلام لما فعلت ذلك وان يقول رابينوفتش أنني لا أريد السلام فهذا شأنه وإنما أنا أمد يدي للسلام وأريد السلام ومقتنع بالسلام وأقول انه الآن وقت السلام وليس غدا لأنه غدا لا احد يدري ماذا يجري في المنطقة".

عباس خلال لقائه مع القناة الثانية
حالة تفاوض
ورفض الرئيس عباس الادعاءات بأنه رفض العرض الذي قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود اولمرت مشيرا إلى أن المفاوضات توقفت بسبب ترك اولمرت السلطة وقال"خلال المفاوضات ، ترك اولمرت السلطة، واولمرت نفسه قال أن أبو مازن لم يرفض أيا من الطروحات" وأضاف" عندما لم اقل لا فهذا يعني أننا في حالة تفاوض ..كل المواضيع كانت على الطاولة". واستغرب الرئيس ادعاءات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس بأن عرض اولمرت كان الأفضل على الإطلاق وان الرئيس قال لها انه لا يمكنه إخبار 4 ملايين لاجيء فلسطيني بأن 5 الآلاف لاجيء سيعودون فقط.
الدولة ثنائية القومية
وقال الرئيس " لم اقل لها ذلك"، فسأله المذيع هل هي تكذب؟ فرد الرئيس" لا أقول أنها تكذب، ولكن أقول أن هذا الكلام وهذا الحوار لم يجري بيني وبينها"مشددا على وجوب حل قضية اللاجئين. وفي رده على سؤال بشأن الدولة ثنائية القومية قال الرئيس" نحن ضد مبدأ دولة واحدة، نحن مع مبدأ دولتين وإنما ما تقوم به حكومة إسرائيل الآن بالاستيطان في كل مكان يجعل كثيرا من الناس ، في رام الله أو جنين أو طولكرم ، يقولون انه لم يتبقى ارض نتكلم عليها كدولة فلسطينية فلماذا لا نعمل دولة واحدة، أنا لا أوافق على هذا الكلام ولكن على إسرائيل أن تفهم أن ما تقوم به هو ضد حل الدولتين".
المقاومة الشعبية السلمية
وأكد الرئيس على رفض انتفاضة جديدة وقال" نحن لن نقبل العودة لانتفاضة أخرى مسلحة، وأقول بثقة أن الكل متفق بما في ذلك حماس بتبني المقاومة الشعبية السلمية". وفي رده على سؤال أن صواريخ تطلق من غزة قال الرئيس"اسأل من الذي يطلق الصواريخ، لا أريد أن أدافع عن حماس، ولكن أحيانا تفقد حماس السيطرة على كثير من التنظيمات الموجودة في غزة وفي سيناء وهذه هي التي تثير هذا الإرباك ".

|
|
| انضم الى مجموعة موقع العرب على جوجل |