اغلاق
اغلاق

أخبار

بالفيديو: الجيش الحر يعدم شبيحة وموالين للنظام السوري

الإعدام نفذ فيما يبدو في فناء مدرسة بمكان غير معلوم بحلب ووقع في الوقت الذي كانت تهاجم فيه قوات الأسد أحياء سكنية بنيران المدفعية ومن الجو لمحاولة إخراج مقاتلي المعارضة

المرصد السوري لحقوق الانسان:
اعمال العنف في سورية أسفرت الاربعاء عن مقتل 110 اشخاص على الاقل

مصدر امني في دمشق:
هدف المتمردين هو الاستيلاء على مقر المخابرات الجوية في حي الزهراء الذي يقع في الضواحي الغربية لمدينة حلب

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة | نشر: 2012-08-02 13:13:07 A A

وصلت المواجهات بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين الاربعاء، للمرة الاولى منذ بدء الاضطرابات الى مشارف حيي باب توما وباب شرقي المسيحيين في وسط دمشق، فيما تستمر المعارك على اشدها في حلب، كما أوضحت لقطات تظهر فيما يبدو إعدام أربعة رجال موالين للرئيس السوري بشار الأسد وكومة من جثث الشبيحة الموالين للحكومة في مركز للشرطة.


ويظهر تسجيل فيديو على موقع يوتيوب على الانترنت أربعة من أفراد الشبيحة يجري اقتيادهم إلى ساحة مزدحمة قبل إطلاق وابل طويل من النيران مع سماع تكبيرات، ومع انقشاع الدخان تظهر كومة من الجثث بجوار أحد الجدران. ونفذ الإعدام فيما يبدو في فناء مدرسة بمكان غير معلوم بحلب، ووقع في الوقت الذي كانت تهاجم فيه قوات الأسد أحياء سكنية بنيران المدفعية ومن الجو لمحاولة إخراج مقاتلي المعارضة.

تواصل المعارك

ذات صلة:
وفي تسجيل الفيديو الذي لم يتسن التحقق منه من جهة مستقلة قيل إن الشبيحة الأربعة من عائلة بري. وكان اثنان منهم على الأقل يرتديان الملابس الداخلية بينما كان يجري اقتيادهما وجعلهما يصطفان مع الآخرين أمام جدار. وأظهر تسجيل فيديو آخر مقاتلي المعارضة وهم يتفاخرون الثلاثاء بعد السيطرة على مركز للشرطة في بلدة النيرب إلى الجنوب الشرقي من حلب. وطلب أحد المقاتلين - قبل توجيه الكاميرا إلى مركز الشرطة وإظهار 15 جثة على الأقل في الحديقة وداخل المبنى الذي أحرق جزء منه - من الناس المجيء لمشاهدة جثث الناس الذين يموتون من أجل الأسد. جاء ذلك فيما اسفرت اعمال العنف في سورية الاربعاء عن مقتل 110 اشخاص على الاقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.  وتواصلت الاربعاء المعارك في حلب (شمال) بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر، المكون بشكل اساسي من جنود منشقين، للسيطرة على ثاني كبرى المدن السورية والعاصمة الاقتصادية للبلاد، في حين افادت بعثة المراقبين الدوليين ان القوات الحكومية تستخدم الطيران الحربي لقصف المدينة، وان المعارضة المسلحة تملك اسلحة ثقيلة بما في ذلك دبابات. في هذا الوقت، اكد الرئيس بشار الاسد الاربعاء ان الجيش السوري يخوض معارك بطولة وشرف ضد العدو يتوقف عليها مصير الشعب السوري والامة.  وقال الاسد في كلمة وجهها الى الجيش السوري بمناسبة عيد تأسيسه السابع والستين ونقلتها وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان معركتنا مع العدو معركة متعددة الأشكال واضحة الأهداف والمعالم.. معركة يتوقف عليها مصير شعبنا وأمتنا ماضيا وحاضرا ومستقبلا.

السيطرة على مقرات المخابرات
ومن جهته انتقد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد الاربعاء قيادة الجيش السوري الحر في الداخل، معتبرا ان طرحها لمشروع حكومة انتقالية يؤكد سعيها للحصول على مناصب، ويساهم في اعادة احياء نظام الرئيس بشار الاسد. وحمل الاسعد في خطاب تم بثه عبر موقع يوتيوب للتواصل على شبكة الانترنت على عناصر ممن يدعون الانتساب الى جيشنا السوري الحر او قياداته في الداخل الذين اصابت البعض منهم حمى التسابق على الفرص واغتنام المناصب الى حد دعاهم الى انشاء وتأسيس حكومات انتقالية. ومن جهة ثانية، انتقد الاسعد ايضا المجلس الوطني السوري المعارض من دون ان يسميه سائلا الساسة في المعارضة السياسية عن الشح في الذخيرة والعتاد والعدة للجيش الحر، والى اين تذهب المعونات والدعم الخارجي؟.  الى ذلك افاد احد قادة الجيش السوري الحر العميد عبد الناصر فرزات الاربعاء لمراسل وكالة فرانس برس قرب حلب، ان المقاتلين المعارضين يسعون الى السيطرة على مقرات المخابرات في مدينة حلب، بعد استيلائهم على ثلاثة مراكز للشرطة.

تصاعد العنف
في هذا السياق، افاد مصدر امني في دمشق لفرانس برس ان هدف المتمردين هو الاستيلاء على مقر المخابرات الجوية في حي الزهراء الذي يقع في الضواحي الغربية لمدينة حلب. وعلى الجانب الاخر من الحدود بدأ الجيش التركي تدريبات عسكرية على سرعة دباباته وقدرتها على المناورة في المنطقة الجنوبية الشرقية المحاذية لسورية، بحسب وكالة انباء الاناضول. وتأتي هذه التدريبات بعد ان ارسلت تركيا قافلة من الدبابات والاسلحة وبطاريات صواريخ ارض جو الى الحدود مع سورية لتعزيز دفاعاتها مع تصاعد العنف على الجانب الاخر من الحدود. وافادت الناطقة باسم بعثة المراقبين الدوليين في سورية سوسن غوشة لفرانس برس ان الجيش السوري يستخدم الطيران الحربي في قصف حلب. ولفتت الى ان المراقبين الدوليين يملكون كذلك معلومات مؤكدة عن ان المعارضة (المسلحة) في حلب تملك اسلحة ثقيلة بما في ذلك دبابات. واضافت نحن قلقون جدا من القتال العنيف في حلب، مشيرة الى ان هناك تقارير عن نزوح جماعي من المنطقة، ومؤكدة وجود نقص في الاغذية والوقود والغاز. من جهة اخرى دعا قيادي في تنظيم فتح الاسلام الى الجهاد في سورية ضد نظام الرئيس بشار الاسد لوقف مجازره التي لم يشهد لها التاريخ قذارة وبشاعة، وذلك في تسجيل صوتي نشر على الانترنت ونقله موقع سايت المتخصص في رصد المواقع الجهادية. وقال ابو حسام الشامي امير كتائب الخلافة في الشام- تنظيم فتح الاسلام في رسالته الصوتية ان هذه المجازر وتلك التي لم يشهد لها التاريخ قذارة وبشاعة قد حتمت علينا عهد الثأر والانتصار لكل نفس بريئة ازهقت. واضاف ان كل من يريد ان يجاهد من ابناء الشام وابناء المسلمين ويقاتل الكفر والظلم والجور ليعلي كلمة الله فهو من فتح الاسلام وفتح الاسلام منه.

 

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
جميع الحقوق محفوظة لموقع لموقع العرب وصحيفة كل العرب