الطفل يشعر بنفس الضغوطات التي قد يشعر بها الشخص البالغ
الأطفال الذين يتناولون مثلا وجبات الطعام المختلفة مع العائلة يكونون أكثر نجاحا من الناحية الدراسية والأكاديمية
الطفل يكون شديد الحساسية لأي توتر في العلاقة بين والده ووالدته سواء كان هذا التوتر متمثلا في مشاجرات علنية أم توترات داخلية
تمثل المشاكل بين الأزواج، عامل ضغط كبير على الأطفال، حيث أن الطفل يشعر بنفس الضغوطات التي قد يشعر بها الشخص البالغ، ولكنه في المقابل لا يتمكن من التعامل مع تلك الضغوطات بالآلية المناسبة. ويظهر هذا التأثير من خلال عدة مظاهر، منها الآم المعدة عند الطفل، والعصبية، والكوابيس، والانسحاب من الجلوس مع المجموعة، وقلة النوم، وتغيرات في عادات الطفل الغذائية، بالإضافة لإنخفاض مستواه الدراسي.

تصوير Think Stock
واعلمي عزيزتي الأم، أن الطفل يكون شديد الحساسية لأي توتر في العلاقة بين والده ووالدته سواء كان هذا التوتر متمثلا في مشاجرات علنية أم توترات داخلية تؤثر على شكل العلاقة، وحتى إذا كان الأب والأم يعتقدان أن مشاكلهما تلك مشاكل عادية، فإنها بالنسبة للطفل تكون مختلفة ومؤثرة لأن الطفل أحيانا قد يضخم الأمور والمشاكل. فإذا لاحظت أي تغييرات تطرأ على طفلك مثل شعوره الدائم بالقلق وأنه قد بدأ بالتصرف بطريقة سلبية في المدرسة ، فعليك أن تبحثي بدقة عن أي مشاكل داخل العائلة قد تمثل ضغطا على طفلك.
لكي تساعدي طفلك على التغلب على هذه الضغوط يجب أن :
1- تسمحي لطفلك بأن يعبّر عن نفسه وعن مشاعره حتى يتمكن من التعامل مع المشاكل والضغوطات العائلية بطريقة أفضل.
2- تقبلي مشاعر طفلك ولكن في نفس الوقت ضعي لها حدودا.
3- حددي موعدا أسبوعياً تجتمع فيه العائلة مع الحرص على أن تمضى بعض الوقت مع طفلك بمفردكما، واعلمي أن الأطفال الذين يتناولون مثلا وجبات الطعام المختلفة مع العائلة يكونون أكثر نجاحا من الناحية الدراسية والأكاديمية.
4- حاولي أن تناقشي مع طفلك المشاكل والضغوطات المختلفة ولكن بطريقة إيجابية.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net
|
|
| انضم الى مجموعة موقع العرب على جوجل |