اغلاق
اغلاق

مجتمع

الزواج من رجل متزوج: هروب من العائلة أم من وجهة نظر المجتمع للعنوسة؟

الأمر يبقى تفاوتيا فليس الجميع ذو فكر موحد ورأي واحد فمنهم من يريد التفكير بالأمر مليا ومنهم من يرفضه والبعض يقبل دون أي تردد

عندما يأتي السؤال لأي إمرأة "هل تقبلين بالزواج من رجل متزوج" تتراواح الإجابات بين القبول والرفض إلا أن المعظم يثير رفضا شديدا لمناقشة الموضوع من أصله 

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة (تصوير: Thinkstock) | نشر: 2013-01-03 08:07:57 A A

تثار الكثير من الجدالات حول موضوع تعدد الزوجات إلا أن العديد ممن يتصدون لهذه المناقشات لا علم لديهم بالشروط والواجبات وماهية هذا الموضوع ومن أين قد أتى. وفي اختلاف الآراء وتعددها نرى بأن الكثير من الرجال في الوقت الحالي لا يلجئون للارتباط بأكثر من إمرأة إما لعدم الحاجة أو لأسباب أخرى قد لا نعلمها، في حين أن المرأة ترفض هذه الفكرة قلبا وقالبا، فهي ترى بالزوجة الثانية من تأخذ مكانتها وتشاركها ببيتها وزوجها وكل ما اعتادت أن تكون هي صاحبة الرأي الأول والأخير فيه، وسواء كانت تحب زوجها كثيرا أو ليس بذاك القدر فإن مسألة الزوجة الأخرى مثيرة للغيرة والإحساس بالفقدان للمزايا التي اعتادت على امتلاكها.


صورة توضيحية

ذات صلة:

عندما يأتي السؤال لأي إمرأة "هل تقبلين بالزواج من رجل متزوج" تتراواح الإجابات بين القبول والرفض، إلا أن المعظم يثير رفضا شديدا لمناقشة الموضوع من أصله. وتعود الأمور الأخرى كونها نسبية باختلاف المجتمعات والثقافات، حيث أنه يسبق للمرأة الزواج من أحدهم ثم يتقدم رجل متزوج للارتباط بها، ويرى المجتمع بذلك عدلا فكلاهما سبق لهما الزواج وخاض تجربة المشاركة، في حين يقابل البعض الاخر من النساء هذه الفكرة بالرفض، فهي تنتظر ذاك اليوم الذي ترتدي فستانها الأبيض لشخص واحد لا تشاركها فيه أحدٌ آخر، تبني مملكتها معه وأسرتها وأحلامها دون الخوف من قدوم أخرى تعكر صفو حياتها، وتطلب منها التقاسم فيما اعتادت امتلاكه وحدها.

نصيب وقدر
ترى الفتيات في قفص الزوجة حياة تشاركها مع شخص وحيد من الجنس الآخر ولا يتقبلن فكرة مشاركته من نفس الجنس خصوصا إذا توافرت فيها جميع الصفات الزوجية المطلوبة من جمال وأناقة وحب، وأهمها الأسرة والأطفال. فما عدا ذللك بنظرهم قد يصبح حقا للرجل فيما بعد بالإرتباط بإمراة أخرى. يبقى الأمر معلق بيد النصيب والقدر إضافة إلى نظرة الفتيات التي تبقى مختلفة في هذا الأمر، فمنهن من ترى بالزواج ولو من رجل سبق له الزواج هروبا من الواقع العائلي المرير الذي تعيشه، أو من مرحلة العزلة والإنطوائية التي تنتابها، أو أفضل من بقاءها عانس من وجهة نظر المجتمع. يبقى الأمر تفاوتيا، فليس الجميع ذو فكر موحد ورأي واحد، فمنهم من يريد التفكير بالأمر مليا ومنهم من يرفضه، والبعض يقبل دون أي تردد، ولكن يجب أن تتغير النظرات والوقوف وراء الأسباب التي دفعت الطرفين للإقبال على مثل هذه الخطوة.

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
جميع الحقوق محفوظة لموقع لموقع العرب وصحيفة كل العرب