فنانين

عرض أسفار بحيفا بحضور أكثر من 2000شخص
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
27

حيفا
غائم جزئ
27

ام الفحم
سماء صافية
28

القدس
سماء صافية
28

تل ابيب
سماء صافية
28

عكا
غائم جزئ
27

راس الناقورة
سماء صافية
28

كفر قاسم
سماء صافية
28

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أسفار للثلاثي جبران بمشاركة الفنان التونسي ظافر يوسف بحيفا بحضور 2400 شخصا

بحضور قرابة 2400 شخص بينهم اعضاء الكنيست العرب محمد بركة، وأحمد الطيبي وعفو اغبارية ورؤساء مجالس بلدات عربية وفنانين محليين قدم الثلاثي جبران في قاعة الكونجرسيم في حيفا عرض أسفار بأسلوب لا يستطيع تقديمه أحد غيرهم في شحنة من المشاعر اللامت

الثلاثي جبران عائلة تغوص بالفن من أخمص قدميها حتى أذنيها في عرض أسفار الذي أبهج أكثر من 2400 شخص

ألف الثلاثي جبران عملهم الجديد أسفار والذي يحمل ما عاشه ومر به الشقاء الثلاثة في حياتهم في فرنسا وعن التأقلم مع الغرب


بحضور قرابة 2400 شخصا بينهم اعضاء الكنيست العرب محمد بركة، وأحمد الطيبي وعفو اغبارية ورؤساء مجالس بلدات عربية وفنانين محليين قدم الثلاثي جبران في قاعة الكونجرسيم في حيفا عرض أسفار بأسلوب لا يستطيع تقديمه أحد غيرهم في شحنة من المشاعر اللامتناهية والنوطات المتعددة وألحان تعبر عنها أعوادهم وايقاع زملائهم يوسف حبيش ويوسف زايد، حيث ابهج الحفل في مقطوعتين الفنان التونسي ظافر يوسف.

عزفوا باوتارهم للثورة والام وحب فلسطين
الثلاثي الفلسطيني " جبران "، سمير، و وسام، وعدنان ولدوا في مدينة الناصرة لعائلة فنية في موروثها، والدهم حاتم جبران صانع عود معروف، تعتبر عائلتهم وأجدادهم السابقين أبرز صانعي العود في فلسطين.
أسماؤهم تربعت فوق عرش الموسيقى الملتزمة، ودخلوا إلى العالميةٍ من أوسعِ أبوابها، هذه الفرقة التي كانت نتيجة طبيعية لعائلة تغوص بالفن من أخمص قدميها حتى أذنيها، حيث ابتدأ بالمشروع الشقيق الأكبر سمير جبران، وبعدها أنضم اليه شقيقيه وسام وعدنان، وقد اتخذ الثلاثي، باريس مكانا لإقامتهم ومنها ينتقلون ويجوبون العالم. وقد رافق الثلاثي جبران الشاعر الراحل محمود درويش ثلاثة عشر عاماً، في أكثر من 30 عرضا في معظم دول العالم، وكانوا قد كسبوا من خلالها رواجا وشهرة عالمية، ونجاحاتهم تعجزُ عن الإلمام بها، فهي تجاوزت المحيط إلى العالمية. رندة كان عملهم الاول فالتحم الثلاثي ليصدروا بعد سنتين البوم مجاز ثم جاء في ظل الكلام، وألف الثلاثي موسيقى لعدد من الافلام منها الرحلة الاخيرة، وفازوا بعدة جوائز منها بالمهر الذهبي للموسيقى التصويرية عن فيلم وداعا غاري في اطار مهرجان دبي السينمائي عام 2009.

عرض أسفار حياكة الجديد وغير المعهود
بكم كبير من النضج والمعرفة، ألف الثلاثي جبران عملهم الجديد أسفار والذي يحمل ما عاشه ومر به الاخوة الثلاثة، وقد كلف هذا العمل الكثير من الصراعات والافراح والالام كالمشاعر المتناقضة التي يمر بها اي انسان اضطرته ظروفه لاكتشاف حضارة اخرى والتعايش معها وهذا ما حدث عندما سكن الثلاثي في فرنسا وقرروا اكتشاف الغرب وبجعل هذا الغرب نفسه يكتشفهم ويتعرف على موسيقاهم وفنهم واختلافهم وتميزهم، الغرب الذي اعطاهم الكثير فأعطوه بدورهم أحلى ما عندهم من روحانية وغنى، ومن هنا جاءت تسميتهم للعرض أما الجمهور الذي حضر العرض فقد صفق مرارا وتكرارا وأبدى اعجابه الكبير بهذا العمل القيم.

جبران: لا نريد اسرائيل
هذا وقام سمير الذي تولى مهمة تقديم الحفل نيابة عن شقيقه بتقديم الفنانين الذين شاركوهم العمل في ألبوم أسفار وهم يوسف حبيش ويوسف زايد والفنان التونسي ظافر يوسف.
وقال يوسف:"استطعنا ان ننتج أمسية موسيقية دون البكاء او الاتكال على بعض من الفتات الذي نحظى به من دولة اسرائيل في الثقافة العربية، وأشكر كل الحضور وأطالبهم بمساندة ودعم الفنانين المحليين لانهم يستحقون الدعم، ونحن نتكل على من باستطاعته ان يساعد بانتاج فن في البلاد دون أن نبكي على ان المؤسسة الاسرائيلية قاصر وهي قاصر ولا نريدها ايضا. وفوجئ سمير بالكم الذي قدم من كل أنحاء البلاد وقام بتسمية القرى والمدن العربية، قائلا:"هناك بعض القرى التي لم اسمع بها في حياتي. وأعرب الثلاثي جبران عن سعادتهم الكبيرة باطلاق الالبوم في فلسطين قبل أن يصل أي مكان في العالم، في الوقت الذي تهافت المئات بعد انتهاء العرض الى شراء الاسطوانات".
الشعب يريد سماع الموسيقى
وفي حديث مع محمد حاج داوود أحد منظمي العرض أعرب عن سعادته الكبرى بنجاح العرض بفضل الاداء الرائع للثلاثي جبران والفنان التونسي الذي اعتلى المسرح وسط تصفيق حار للحضور مرددين النصر لتونس وأكد داوود ان هذا الحضور جاء لؤكد أن الشعب يريد سماع الموسيقى اللغة الراقية للشعوب والتي وحدتهم.

كلمات دلالية
مصرع شاب (30 عامًا) دهسا في القدس