أخبارNews & Politics

افتتاح احتفالية فلسطين للأدب 2011 في عامها الرابع
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
30

حيفا
غائم جزئ
30

ام الفحم
غائم جزئ
30

القدس
سماء صافية
29

تل ابيب
سماء صافية
30

عكا
غائم جزئ
30

راس الناقورة
سماء صافية
30

كفر قاسم
سماء صافية
30

قطاع غزة
سماء صافية
30

ايلات
سماء صافية
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

افتتاح احتفالية فلسطين للأدب 2011 في عامها الرابع: تمد أواصر الإبداع مع العالم

افتتحت الدورة الرابعة لـ"احتفالية فلسطين للأدب 2011" في مقر "جمعية الجالية الإفريقية" في البلدة القديمة. وقد رحب كل من الشاعر الفلسطيني نجوان درويش ومديرة "احتفالية فلسطين للأدب" الروائية المصرية أهداف سويف بالكتّاب العالميين الضيوف وبجم

فلورنس:

احتفالية فلسطين للأدب هي إحدى أهم الاحتفاليات في العالم، حيث تلعب دوراً استثنائياً في رواية الحقائق التي يصم البعض آذانهم عنها

هذه الاحتفالية تصل إلى قلب وظيفة المهرجان الأدبي: رواة وقراء، وخبرات وروايات، في مكان واحد محدد


افتتحت الدورة الرابعة لـ"احتفالية فلسطين للأدب 2011" في مقر "جمعية الجالية الإفريقية" في البلدة القديمة.
وقد رحب كل من الشاعر الفلسطيني نجوان درويش ومديرة "احتفالية فلسطين للأدب" الروائية المصرية أهداف سويف بالكتّاب العالميين الضيوف وبجمهور الاحتفالية وشددت سويف على فكرة "استكمال احتفالية فلسطين للأدب رحلتها بالسفر إلى جمهورها السجين خلف نقاط التفتيش، وبمد أواصر الإبداع بين فلسطين والعالم".


ملامسة واقع الاحتلال
ليلة الافتتاح التي حاولت قوات الجيش الإسرائيلي إعاقة دخول الجمهور والكتّاب إليها عبر وضع حاجز تفتيش على الطريق المؤدية إلى "باب المجلس"- إحدى بوابات المسجد الأقصى.
بدأت مع الفنان مضاء المغربي من الجولان السوري، الذي قدّم أغنيات من ألبومه الأول الذي سيصدر نهاية هذا العام وحصد تفاعلاً عالياً من الجمهور المقدسي، كما استلهم في آخر أغنية قدمها أجواء الثورات العربية التي بدا تأثيرها جلياً على أجواء الدورة الرابعة من احتفالية فلسطين للأدب.
الافتتاح تضمن حواراً أداره الشاعر نجوان درويش مع كل من: كاتب السيناريو الأمريكي الحاصل على جائزة الأوسكار ريتشارد برايس، وكبير مراسلي جريدة "الغارديان" البريطانية في أمريكا غاري يونغ، والروائي الباكستاني محمد حنيف الذي رشحت روايته لجائزة بوكر البريطانية، والكاتبة والصحافية الهندية البريطانية بيديشا. وتناول الحوار موضوع الكتابة إلى جمهور معوّلم، وقد طرح درويش على الكتاب الضيوف، عدة محاور أبرزها: مسؤولية الكاتب في زمن العولمة وظروف وصولهم إلى فلسطين ورد فعلهم على ملامسة واقع الاحتلال الدي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ 63 عاماً، و"معنى العولمة اليوم في ظل استمرار أشكال مختلفة للاستعمار ولا سيما أن احتفالية فلسطين تعقد على بعد خطوات من حاجز احتلالي نصبه الاحتلال الاسرائيلي في الشارع المؤدي إليها".
يذكر أن "احتفالية فلسطين للأدب" انتقلت اليوم إلى مدينة فلسطينية أُخرى هي الناصرة ، في "جمعية الثقافة العربية" وستتضمن ندوة بعنوان "توسيع المركز: تأثير فلسطين" تديرها الروائية أهداف سويف صاحب رواية "خارطة الحب" التي ترجمت إلى عشرين لغة، وتشارك فيها الشاعرة الهندية مينا ألكسندر، والروائي الفلسطيني علاء حليحل، والكاتبة والأكاديمية غادة الكرمي، والإعلامي جون مكارثي، وأستاذ اللغة الانجليزية والدراسات الثقافية في جامعة القدس باسم رعد. كما سيتضمن برنامج الناصرة قراءات من الشاعر نجوان درويش .



مجلة "فلسطين الشباب
"
وفي يوم الأحد 17 نيسان، تنتقل الاحتفالية إلى مقهى "الشيخ قاسم" في نابلس حيث قراءات شعرية مع الشاعرة أسماء عزايزة، والشاعر المكسيكي مارك غونزالس، إلى جانب ندوة بعنوان "معاً إلى الأمام: الاستشراق بعد الثورة" تشارك فيها كل من الروائية لورين آدمز والكاتبة الأكاديمية غادة الكرمي والإعلامي جون مكارثي والبروفيسور باسم رعد.
أما في "بيت اجتماع الفرندز" في رام الله، فيضم برنامج "احتفالية فلسطين للأدب" في 18 نيسان ليلة خاصة هي تحية إلى روح الشاعر الشهيد كمال ناصر (1925-1973) في ذكرى استشهاده حيث سيقدم فيها "معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى" عرضاً موسيقياً، وستغني الفنانة تانيا ناصر قصائد للشاعر بمرافقة عزف ريما ترزي على البيانو بمرافقة جوقة القدس، إضافة إلى عرض مقاطع فيديو للشاعر كمال ناصر يلقي فيها شعره.

احتفالية فلسطين للأدب
وفي 19 نيسان ستنتقل الاحتفالية إلى "مركز خليل السكاكيني"، حيث تشارك فيها الكاتبة الفلسطينية سعاد العامري، وكاتبة السير الذاتية والناقدة آن تشيزم، والروائي الفلسطيني أكرم مسلّم، وبيتر فلورنس رئيس مهرجان "هاي فيستيفال" الشهير للأدب والذي يقام سنوياً في ويلز ببريطانيا.
وبدوره قال فلورنس: "احتفالية فلسطين للأدب هي إحدى أهم الاحتفاليات في العالم، حيث تلعب دوراً استثنائياً في رواية الحقائق التي يصم البعض آذانهم عنها. هذه الاحتفالية تصل إلى قلب وظيفة المهرجان الأدبي: رواة وقراء، وخبرات وروايات، في مكان واحد محدد".
كما ستقدم الفنانة تانيا ناصر والشاعر طارق حمدان، رئيس تحرير مجلة "فلسطين الشباب"، قراءات في تلك الليلة، كما سيقدم طارق حمدان في يوم الثاني والعشرين من نيسان الحالي في رام الله مشروعه في تلحين وغناء قصائد لمجموعة من أبرز الشعراء العرب المعاصرين.
حفل الختام سيكون يوم الأربعاء 20 نيسان في خيمة الاعتصام في سلوان تضامناً مع أهالي الحي المهدد بالاستيطان؛ هذا التضامن يأتي بعد منع الاحتلال الإسرائيلي "احتفالية فلسطين للأدب" من دخول غزة العام الماضي. حفل الختام سيكون مخصصاً لحديث الجمهور، إلى جانب عرض موسيقي لفرقة "توت أرض". وتشارك الكاتبة الفلسطينية سعاد العامري مع المؤرخ باسم رعد في حديث عن الاستيطان وتغيير معالم مدينة القدس.

كلمات دلالية
جبهة الناصرة تنتخب قائمة مرشحيها لانتخابات البلدية