رأي حرOpinions

فشل فكرة مرشح توافقي/ بقلم: أحمد حازم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
30

حيفا
سماء صافية
30

ام الفحم
غائم جزئ
29

القدس
غائم جزئ
28

تل ابيب
غائم جزئ
28

عكا
سماء صافية
30

راس الناقورة
سماء صافية
30

كفر قاسم
غائم جزئ
28

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
سماء صافية
37
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

فشل فكرة مرشح توافقي والحديث يدور عن تنازل/بقلم:احمد حازم

قبل أشهر قليلة جرت لقاءات واجتماعات عديدة بين ما يسمى الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية

ابرز ما جاء في المقال : 

واقع الجبهة الإنتخابي يظهر القلق الذي تعانيه والخوف والذعر من علي سلام


قبل أشهر قليلة جرت لقاءات واجتماعات عديدة بين ما يسمى" الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وشخصيات مستقلة" في الناصرة لاختيار "مرشح توافقي ". لكن المجتمعين لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق فيما بينهم حول ذلك المرشح، الأمر الذي أسفر عن " كل واحد راح بطريقو". لكنهم وللحفاظ "على ماء الوجه" أصدروا بيانا اكتفوا فيه بالحديث عن اجتماعاتهم وعما أسموه بضرورة التغيير، حيث وقع على البيان 19 شخصاً منهم المعروف على الساحة النصراوية ومنهم المجهول سياسيا واجتماعياً.
لكن المحاولات لم تتوقف لإيجاد "تركيبة" انتخابية لمواجهة علي سلام، حيث تقول المعلومات المتوفرة أن "الجبهة" هي التي بادرت للإتصال بالمرشح وليد عفيفي بعد إعلانه عن عدم ترشيحه لرئاسة بلدية الناصرة، وذلك في بيان أصدره لوسائل الإعلام ونشر تحت عنوان " لا أرى في نفسي مرشحاً لرئاسة بلدية الناصرة". هذا الأمر وكما تقول المعلومات، دفع قيادة "الجبهة" إلى الإسراع في الإتصال به لإيجاد صيغة جديدة للتعاون أو (للتفاهم) حول كيفية مواجهة رئيس البلدية علي سلام. ومن هنا بدأت الحكاية.
الجبهة الآن في أزمة انتخابية شديدة وضعفها بين الجماهير والإختلافات فيما بينها ونفور الناس من حولها حتى بعض أنصارها، هي السبب في ذلك، لكن السبب الأكبر هو قوة علي سلام في الشارع النصراوي. فالجبهة لمست بما لا يقبل الشك هذه القوة، التي لا تستطيع مواجهتها، ولذلك لجأت إلى طلب المساعدة من الغير تحت مسمى "التحالف". ورغم ذلك فهي تتخبط حتى في تصريحاتها بشأن الإنتخابات.
مصعب دخان مرشح جبهة الناصرة لرئاسة البلدية نفى في بيان له انسحابه من الترشح، وذلك رداً على ما قيل عن انسحابه لصالح المرشح وليد عفيفي، على أساس أن سيناريو الإنسحاب هو الأفضل لمواجهة علي سلام. لكن في البيان نفسه يقول مصعب:" لا جديدة بعد، هناك مباحثات كثيفة لتوحيد الصفوف". ويشتم من رائحة البيان، ان أمراً جديداً سيحدث، ولكن لم يحدد بعد هذا الأمر.
واقع الجبهة الإنتخابي يظهر القلق الذي تعانيه والخوف والذعر من علي سلام، لأن الجبهة في حقيقة الأمر تمارس سياسة "صراع البقاء" وهذا الصراع يجعلها تتخبط بين أمرين: فتارة تؤكد على الإستمرار في دعمها لمرشحها مصعب دخان إلى النهاية، وتارة يتم الحديث وراء الكواليس عن ضرورة التنازل للمرشح وليد العفيفي بأي ثمن لأن ذلك السبيل الوحيد لإبعاد علي سلام عن الرئاسة، كما يعتقدون.
الإنتخابات الحالية لبلدية الناصرة هي في غاية الأهمية سياسيا للجبهة وهي بالفعل تحديد مصير، لأن خسارة "الجبهة" هذه المرة ليست مثل خسارتها في المرة السابقة، لأنها ستكون نهاية الجبهة على صعيد الناصرة، والجبهة على دراية بهذا الأمر، ولذلك نراها تتقلب من جنب إلى جنب على أمل الحفاظ على مكانتها أمام جماهيرها.
الأمر الملفت للنظر، أن أي مرشح ل انتخابات معينة بلدية كانت أم برلمانية، يتحدث في حملته الإنتخابية عن الفوز في الإنتخابات وما سيفعله بعد الفوز. إلاّ "الجبهة". فإنها تتحدث فقط عن إسقاط علي سلام الذي هو شغلها الشاغل، وهذا يدل على الحقد الكبير الذي تكنه الجبهة لرئيس بلدية الناصرة علي سلام.

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

جسر الزرقاء: حرق لافتة انتخابية للشيخ مراد عماش